تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
هامش
-سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ[ الإسرى : 1 ] . وفي الثاني لا يرى « إني » و « ذاهب » و « الياء التكلّم » في « ربّي » قال القيصري في شرح الفصوص في بيان التفاوت بين القربين : « والتخلل من إبراهيم عليه السّلام نتيجة قرب النوافل ، ومن الحقّ نتيجة قرب الفرائض » . وقال الإمام الخميني رضى اللّه عنه في تعليقه على شرح فصوص الحكم ص 112 : « فإنّ قرب الفرائض لا يحصل إلّا بعد قرب النوافل ، فالقرب النوافلي : استهلاك الأسماء والصفات فيصير الحق سمعه ويده » . والقرب الفرائضي : الاستهلاك الكلّي الذاتي والصفاتي المستبع لإبقاء العبد في بعض الأحيان ، فيصير العبد سمع الحقّ وبصره ، فإنّ حصول الولاية الكليّة وظهور البرزخيّة الكبرى لا يحصل إلّا بعد قرب الفرائض وهو غاية المعراج الصعودي لنبيّنا صلّى اللّه عليه واله ، ولا يحصل لغيره من الأنبياء والأولياء إلّا لتبعيّة لا الإصالة » . وراجع أيضا تفسير المحيط الأعظم ، الجزء الأوّل ص 345 ، التعليق 85 . روى الكليني في الأصول من الكافي ج 1 كتاب التوحيد باب النوادر ص 143 ، بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال : « نحن المثاني الّذي أعطاه اللّه نبيّنا محمّدا صلّى اللّه عليه واله ، ونحن وجه اللّه نتقلّب في الأرض بين أظهركم ، ونحن عين اللّه في خلقه ، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده ، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا وإمامة المتقين » . وروى أيضا بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال : « نحن حجّة اللّه ، ونحن باب اللّه ، ونحن لسان اللّه ، ونحن وجه اللّه ، ونحن عين اللّه في خلقه ، ونحن ولاة أمر اللّه في عباده » وروى أيضا بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : -
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 495 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى