والخمود وعدم الإحراق .
وكتصرّف نبيّنا صلّى اللّه عليه واله بعد تصرّفه في هذه الأربع حين أراد ظهور المعجزة في ملكوت القمر وشقّه « 254 » بحيث رآه الكفرة وغيرهم من المسلمين .
وكتصرّف شمعون عليه السّلام « 255 » الّذي هو من أوصياء عيسى عليه السّلام في
هامش
- أمّا إنّا لا نخرج في زمان لا نجد فيه خمسة معاضدين لنا ، نحن أعلم بالوقت » .
( بحار الأنوار ج 47 ص 124 ، الحديث 174 )
فدقّق في الحديث لكي تعرف منزلة أئمّة أهل البيت ، كم فرق بين من ألقي هو نفسه في النار . والنار صارت له بردا وسلاما ، وبين من جلس أحد أصحابه بأمره في النار ، والنار أصبحت له بردا وسلاما .
( 254 ) قوله : كتصرف نبيّنا . . . في ملكوت القمر وشقّه .
أخبر به تعالى في القرآن الكريم ، في قوله :اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ[ القمر : 1 - 2 ] .
روى صاحب تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« والّذي بعثه ( محمد صلّى اللّه عليه واله ) بالحقّ نبيّا ، ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن انتهى إلى محمّد صلّى اللّه عليه واله إلّا وقد كان لمحمّد مثلها » ، الحديث طويل فراجع ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ص 429 الحديث 292 ) ، ( وعنه البحار ج 17 ص 239 الحديث 2 ) .
( 255 ) قوله : كتصرّف شمعون .
لم أجد نقلا في تصرّف شمعون عليه السّلام في الشمس ، ولكن روي في الأحاديث والتواريخ كهذه المعجزة في يوشع عليه السّلام وصيّ موسى على نبيّنا وآله وعليه السّلام .
روى المفيد في « الإرشاد » ص 385 ، عن أبي بصير ، عن الباقر عليه السّلام - في حديث طويل -