هامش
- هذا كلام للقيصري ذكره في « شرح فصوص الحكم » الفصّ الشيء ص 113 ، وفي طبعة الآشتياني ص 468 .
وأمّا الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي فقال :
« إعلم أيّدنا اللّه ، أنّ للّه خليفة يخرج ، وقد امتلأت الأرض جورا وظلما ، فيملؤها قسطا وعدلا .
لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد طوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يلي هذا الخليفة من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، من ولد فاطمة ، يواطئ اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، جدّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، يبايع بين الركن والمقام ، يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في خلقه ( بفتح الخاء ) وينزل عنه في الخلق ( بضمّ الخاء ) لأنّه لا يكون أحد مثل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في أخلاقه واللّه يقول فيه :وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ[ القلم : 4 ] .
ينفخ الروح في الإسلام ، يعزّ الإسلام به بعد ذلّه ، ويحيى بعد موته .
يظهر من الدين ما هو الدين عليه في نفسه ما لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لحكم به ، يرفع المذاهب من الأرض فلا يبقى إلّا الدين الخالص .
أعداؤه مقلّدة العلماء أهل الإجتهاد لما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهبت إليه أئمّتهم ، فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ، ورغبة فيما لديه ، يفرح به عامّة المسلمين أكثر من خواصّهم . يبايعه العارفون باللّه من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهيّ .
له رجال إلهيّون يقيمون دعوته وينصرونه ، هم الوزراء يحملون أثقال المملكة ويعينونه على ما قلّده اللّه .
ينزل عليه عيسى بن مريم عليها السّلام .ألا إنّ ختم الأولياء شهيد * وعين إمام العالمين فقيد
هو السيّد المهديّ من آل أحمد * هو الصارم الهنديّ حين يبيد-