( في قول الشيخ الأكبر بأنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام سرّ الأنبياء )
وأمّا قول الشيخ المقدّم ذكره فالّذي ذكره في فتوحاته بعد بحث طويل فيه وهو قوله مشيرا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
« وكان سيّد العالم بأسره ، وأوّل ظاهر في الوجود ، وكان وجوده من ذلك النور الإلهي ، ومن الهباء ، من الحقيقة الكلّيّة ، وفي الهباء وجد عينه ، وعين العالم تجليه ( من تجلّيه ) ( بجملته ) ، وأقرب الناس إليه علي بن أبي طالب وأسرار الأنبياء أجمعين » « 157 » .
هامش
- أبي طالب أخو رسول اللّه ، قبل أن يخلق اللّه السماوات والأرض بألفي عام » .
وأخرج أيضا في الحديث 169 بإسناده عن سلمان قال : سمعت حبيبي المصطفى محمّدا صلّى اللّه عليه واله يقول :
« كنت أنا وعليّ نورا بين يدي اللّه عزّ وجلّ مطبقا ، يسبّح اللّه ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام » .
وأخرج قريب منه في الحديث 170 بإسناده عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهما السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
( 157 ) قوله : وأقرب الناس إليه علي بن أبي طالب .
قاله الشيخ الأكبر في الفتوحات المكيّة ج 1 ص 119 ، في الباب السادس في معرفة بدؤ الروحاني ومن هو أوّل موجود .
وفي بعض نسخ الفتوحات هكذا : « أقرب الناس إليه عليّ ابن أبي طالب رضى اللّه عنه إمام العالم وسرّ الأنبياء أجمعين » . ذكره عثمان يحيى ج 1 ص 227 .
قال العارف المحقق آقا ميرزا محمد رضا قميشهاي رضى اللّه عنه في رسالة له : -