وعلّة تخصيص الولاية المطلقة بعلي عليه السّلام بعد قيام العقل والنقل والكشف بصحته كما هو مذكور في مواطنه : قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ قول الشيخ الأعظم محيي الدين في مواضع شتّى .
وأمّا قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله فالّذي ورد عنه بأسناد صحيح عند الأخطب وأحمد بن حنبل وهما من اجلّاء فقهاء الجمهور وممّن يعتمد على روايتهما ونقلهما وما يورداه عندهم وكثير من الصحابة أنّه قال :
« خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق آدم بألفي ألفي عام » « 156 » .
هامش
( 156 ) قوله : خلق اللّه روحي وروح عليّ عليه السّلام .
رواه عوالي اللئالي ج 2 ص 124 ، الحديث 210 .
وراجع أمالي الطوسي ص 77 ، وأصول الكافي ج 1 ص 442 الحديث 3 و 5 و 9 و 10 ، وكمال الدين للصدوق ج 1 ص 366 ، الباب الثالث والعشرون الحديث 6 ، وعيون أخبار الرضا ج 1 الباب 26 ، الحديث 22 ص 262 .
وراجع إحقاق الحق وملحقات الإحقاق ج 5 ص 266 ، وج 16 ص 135 ، وج 21 ص 433 .
وراجع في تفصيل ما ذكرنا والأخبار الّتي أشرنا إليها ، تفسير المحيط الأعظم الجزء الّاول ص 510 التعليق 159 وص 548 التعليق 167 .
أخرج الأخطب ( هو : الحافظ أبو مؤيّد وأبو محمّد ) الموفّق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيّد المكّي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم ، المتوفّى سنة 568 ه ق ) في كتابه المعروف « المناقب » الفصل الرابع عشر ص 144 الحديث 168 ، بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« مكتوب على باب الجنّة : لا إله إلّا اللّه ، محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه ، عليّ بن -