وقوله :
« كلّ ميسر لما خلق له » « 100 » .
وكذلك قوله تعالى :
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ
[ القمر : 52 ] .
وقوله :
هامش
-وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ[ سورة الحجر : 21 ] .ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ[ سورة لقمان : 28 ] .وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ[ سورة الأنعام : 59 ] .وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ[ سورة يس : 12 ] .وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ[ سورة هود : 6 ] .ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ[ سورة الحديد : 22 ] .وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ[ سورة الأعراف : 34 ] .
فتأمّل أيّها القارئ العزيز أنّ هذه كلّها تشتمل على الأمور التكوينيّة وغيرها ممّا هو مرتبط بالإنسان من الأفعال والأرزاق وغيرهما ، وهذا معنى : « فكلّ ميسّر لما خلق له » ، ولا ينافي هذا كلّه بأن بصدر أعمالنا وأفكارنا باختيارنا .
وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ، ص 304 التعليق 64 وج 2 ، ص 444 التعليق 231 .
( 100 ) قوله : كل ميسر لما خلق له .
راجع التعليق 29 .