تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
هامش
- وروى أيضا في « معاني الأخبار » في حديث بإسناده عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « وأمّا ( نون ) فهو نهر في الجنّة قال اللّه عزّ وجلّ : ( أحمد ) فجمد فصار مدادا ، ثمّ قال عزّ وجلّ للقلم : ( اكتب ) فسطر القلم في اللّوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فالمداد مداد من نور ، والقلم قلم من نور ، واللّوح لوح من نور . وقال سفيان : فقلت له : يا ابن رسول اللّه : بيّن لي أمر اللّوح والقلم والمداد فضل بيان ، وعلّمني ممّا علّمك اللّه ، فقال : يا ابن سعيد لولا أنّك أهل للجواب ما أجبتك ، فنون ملك يؤدّي إلى القلم وهو ملك ، والقلم يؤدّي إلى اللّوح وهو ملك ، واللّوح يؤدّي إلى إسرافيل ، وإسرافيل يؤدّي إلى ميكائيل ، وميكائيل يؤدّي إلى جبرئيل ، وجبرئيل يؤدّي إلى الأنبياء والرّسل صلوات اللّه عليهم ، قال : ثمّ قال لي : قم يا سفيان فلا آمن عليك . » معاني الأخبار ، باب معاني الحروف المقطّعة ، الحديث 1 ، ص 23 . روي أيضا فيه بإسناده عن إبراهيم الكرخيّ أنّه سأل الإمام الباقر عليه السّلام ، عن اللّوح والقلم ، فقال عليه السّلام : « هما ملكان » . معاني الأخبار ، ص 39 ، الحديث 1 ، باب معني اللّوح والقلم . وروي أيضا في أماليه المجلس الثاني والخمسون ، ص 261 ، الحديث 2 ، بإسناده عن الأصبغ بن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ( حديث ) قال : « وأمّا النّون ، فنون والقلم وما يسطرون ، فالقلم قلم من نور وكتاب من نور في كتاب من نور في لوح محفوظ يشهده المقرّبون وكفى باللّه شهيدا . الحديث . ( أقول : لا يخفى على المتأمّل المحقّق أنّ هذه الأحاديث تفسّر بعضها بعضا ، فلهذا نذكر هنا بعضها مع بعض ، فلا تغفل ) . وفي « الدرّ المنثور » ج 8 ، ص 241 ، في سورة القلم ، عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَقال : لوح من نور ، وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة » -