هامش
- وفيه أيضا عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم والحوت ،
قال : اكتب ، قال : ما أكتب ؟ قال : كلّ شيء إلى يوم القيامة ، ثمّ قرأن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَفالنون الحوت والقلم القلم . »
وفيه أيضا عن عبادة بن الصّامت ، ( قال : ) سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم ، فقال له : اكتب ، فجرى بما هو كائن إلى الأبد » ، الجامع الصحيح للترمذي ج 5 ، ص 424 ، الحديث 3319 ، من كتاب تفسير القرآن ، باب 67 في تفسير سورة « ن »
وفي « الدرّ المنثور » ج 8 ص 241 ، أيضا عن أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « إنّ أوّل شيء خلق اللّه القلم ، ثمّ خلق النون ، وهي الدّواة ، ثم قال له :
اكتب ، قال وما أكتب ؟ قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وذلك قولهن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ، ثم ختم على في القلم فلم ينطق ، ولا ينطق إلى يوم القيامة ، ثمّ خلق اللّه العقل ، فقال ، وعزّتي لأكملنّك فيمن أحببت ولأنقصنّك فيمن أبغضت » .
هذا وفي المقام روايات أخرى لا بأس بذكرها ، وهي هذه :
روى الكليني ( رض ) في الكافي ج 5 ، باب الإجمال في الطّلب ، الحديث 9 ، ص 81 ، بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام كثيرا ما يقول :
« اعلموا علما يقينا ، أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل للعبد وان اشتدّ جهده وعظمت حيلته وكثرت مكابدته أن يسبق ما سمّي له في الذّكر الحكيم ، ولم يحلّ من العبد في ضعفع وقلّة حيلته أن يبلغ ما سمّي له في الذّكر الحكيم » ، الحديث .
راجع أيضا « نهج البلاغة » الحكمة 273 ، و « تحف العقول » ص 155 ، و « التهذيب » ج 6 ، باب المكاسب ، الحديث 4 ، ص 322 .
وروى الصدوق ( رض ) في « التوحيد » باب القضاء ، الحديث 3 ، ص 165 ، بإسناده عن -