تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
هامش
- وأخرج ابن داود في سننه ج 2 ، باب ما جاء في العزل ، ص 252 ، الحديث 3 / 2173 ، عن أبا سعيد الخدري ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلّا وهي كائنة » . وأخرج ابن حنبل في مسنده ، ج 2 ، ص 176 وص 196 ، بإسناده عن عبد اللّه بن عمر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق خلقه في ظلمة ، ثمّ ألقى عليهم من نوره يومئذ ، فمن أصابه من نوره يومئذ اهتدى ومن أخطأه ضلّ فلذلك أقول : جفّ القلم على علم اللّه عزّ وجلّ . » أقول : وهناك أحاديث أخرى لها مناسبة وعلاقة للمقام وردت في تفسير « القلم » نأتي بطرف منها في ما يلي : روى القمّي ( رض ) في تفسيره في سورة القلم ج 2 ، ص 379 ، بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّ اللّه خلق القلم من شجرة في الجنّة يقال لها لها الخلد ، ثمّ قال لنهر في الجنّة كن مدادا فجمد النهر ، وكان أشدّ بياضا من الثلج وأحلى من الشّهد ، ثمّ قال للقلم : أكتب ، قال : وما أكتب يا ربّ قال : اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فكتب القلم في رقّ أشدّ بياضا من الفضّة وأصفى من الياقوت ، ثمّ طواه فجعله في ركن العرش ، ثمّ ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ولا ينطق أبدا ، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلّها » . وروى الصدوق ( رض ) في « العلل » في حديث بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « وأمّا ( نون ) فكان نهرا في الجنّة أشدّ بياضا من الثلج وأحلى من العسل ، قال اللّه تعالى له : كن مدادا فكان مدادا ، ثمّ أخذ شجرة فغرسها بيده ، ثم قال : واليد القوّة وليس بحيث تذهب إليه المشبهة ، ثمّ قال لها كوني قلما ، ثمّ قال له : اكتب فقال له : يا ربّ وما اكتب ، قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ففعل ذلك ، ثمّ ختم وقال : لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم . » علل الشرائع ، باب 141 ، الحديث 2 ، ص 402 . -
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 178 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى