« ألا طال شوق الأبرار إلى لقائي ، وإنّي لأشدّ شوقا إليهم »
ولقوله فيه :
« كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق » « 89 » .
هامش
- وشوّقني لقاءك ، والدعاء طويل ، الصحيفة السجّاديّة للفيض ص 356 ، الفقرة 126 .
وأيضا روى الكليني ( رض ) في الأصول الكافي ج 2 باب الدّعاء في أدبار الصلوات الحديث 6 ص 547 بإسناده عن محمد بن الفرج قال : كتب إليّ أبو جعفر ابن الرضا عليه السّلام بهذا الدعاء وفيه : وأسألك لذّة المنظر إلى وجهك ، وشوقا إلى رؤيتك ولقائك من غير ضرّاء مضرّة ، والدّعاء طويل .
وأيضا في دعاء أبو حمزة الثمالي : اللّهم إني أسألك أن تملأ قلبي حبا لك ، وخشية منك ، وتصديقا بكتابك ، وإيمانا بك ، وفرقا منك ، وشوقا إليك ، يا ذا الجلال والإكرام ، حبّب إليّ لقائك وأحبب لقائي ، واجعل في لقائك الراحة والفرج والكرامة .
وروى الحر العاملي في الجواهر السنّية ص 74 عن الحسن بن أبي الحسن الديلمي ، عن وهب بن منبه قال : أوحى اللّه إلى داود عليه السّلام : يا داود ذكري للذاكرين ، وجنّتي للمطيعين ، وحبّي للمشتاقين ، وأنا خاصة المحبّين .
( 89 ) قوله : كنت كنزا مخفيّا .
رواه المجلسي أيضا في « البحار » ج 87 ، ص 199 ، وقال بديع الزمان في كتابه :
« أحاديث مثنوي » ص 29 نقلا عن « منارات السائرين » لنجم الدين أبو بكر الرازي المتوفى 658 ، وهو من المخطوطات المحفوظة في مكتبة ملك بطهران .
قال داود عليه السّلام : يا ربّ لماذا خلقت الخلق ؟ قال : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف » .
روى الصدوق ( ره ) في « علل الشرائع » باب 19 الحديث 1 ، ص 9 ، باسناده عن سلمة بن عطاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرج الحسين بن عليّ عليه السّلام على أصحابه فقال :
« أيّها الناس ! إنّ اللّه جلّ ذكره ما خلق الخلق إلّا ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا -