تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
هامش
- عبد اللّه الأنصاري ) ج 6 ، ص 222 . وأيضا الغزالي في إحياء العلوم ج 3 ، ص 9 مرسلا ، وقال العراقي في ذيله : لم أجد له أصلا إلا أن صاحب الفردوس خرجه من حديث أبي الدرداء ولم يذكر له ولده في مسند الفردوس إسنادا ، انتهى . هذا وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده ج 4 ، ص 259 ، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، يقول حدثني فلان بن فلان ، سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه ، قال فأكبّ القوم يبكون ، فقال : ما يبكيكم ، فقالوا : إنّا نكره الموت ، قال : ليس ذلك ولكنه إذا حضر فإمّا إن كان من المقربين فروح وريحان وجنّة نعيم ، فإذا بشّر بذلك أحب لقاء اللّه واللّه للقائه أحبّ ، الحديث . ونورد ههنا قطعات من بعض الأدعية الواردة عن المعصومين عليهم السّلام تتميما للفائدة وتوضيحا للحديث ومصداقا لحديث سهل بن عبد اللّه ، ورد في المناجاة الخمس عشرة لمولانا علي بن الحسين عليه السّلام التي قال المجلسي في البحار ج 94 ، ص 142 : وقد وجدتها مروية عنه عليه السّلام في بعض كتب الأصحاب رضوان اللّه عليهم . ففي المناجاة الثالثة الخائفين : ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك . وفي المناجاة الثامنة مناجاة المريدين : ولقاؤك قرّة عيني ، ووصلك منى نفسي ، وإليك شوقي وفي محبّتك ولهي ، وإلى هواك صبابتي ، ورضاك بغيتي ، ورؤيتك حاجتي ، وجوارك طلبتي ( طلبي ) ، وقربك غاية سؤلي . وفي المناجاة التاسعة مناجاة المحبّين : إلهي فاجعلنا ممّن اصطفيته لقربك وولايتك ، وأخلصته لودّك ومحبّتك ، وشوّقته إلى لقائك . وفي المناجاة الثانية عشر مناجاة العارفين : وما أطيب طعم حبّك ، وما أعذب شرب قربك . وأيضا في الدعاء السابع والأربعين من أدعية الصحيفة السجاديّة عليه السّلام في يوم عرفة : -