تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
هامش
- عن حمّاد بن بشير قال : سمت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : قال اللّه عزّ وجلّ : « من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي ، وما تقرّب اليّ عبد بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه ، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به ، وبصره الّذي يبصر به ، ولسانه الّذي ينطق به ، ويده الّتي يبطش بها ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته » . الحديث . وروى الصدوق ( ره ) في « التوحيد » باب 62 الحديث 1 ، ص 399 ، بإسناده عن أنس ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله عن جبرائيل عليه السّلام قال : قال اللّه تبارك وتعالى : « من أهان وليّا لي بارزني بالمحاربة ، وما تردّدت في شيء أنا فاعه مثل ما ترددت في قبض المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بدّ له منه ، وما تقرّت إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتنفّل لي حتّى أحبّه ، ومتى أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيّدا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته . » الحديث . أخرج البخاري في الصحيح ج 8 كتاب الرقاق ، باب 809 ( التواضع ) ص 482 الحديث 1367 بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أنّ اللّه قال من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إلىّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ويده الّتي يبطش بها ورجله الّتي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعيذنّه وما تردّدت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن بكره الموت وأنا أكره أساءته » . أخرجه أيضا أحمد بن حنبل في المسند ج 6 ص 256 بإسناده عن عايشة ، وفيه : « من أذلّ لي وليّا فقد استحلّ محاربتي » . -