الإنسان الكامل
أحد المطلوبين في العرفان النظري هو معرفة الإنسان الكامل بما أنّه مظهر كامل للحقّ سبحانه تعالى ، وكون جامع في مراتب الخلق في قوس النزول ، وأنّه الّذي يصل إلى مقام « الأدنى » في قوس الصعود .
يعبّر عنه في العرفان بالشيخ والقطب والإنسان الكامل .
وفي القرآن ومدرسة أهل البيت عليهم السّلام يعبّر عنه ب :
« الإمام ، والوليّ المطلق ، والأسوة وخليفة اللّه وظل اللّه ومسجود الملائكة والعالم بالأسماء ، وواسطة فيض الحقّ سبحانه ، والمقرّب والمخلص ، وغيرها ، وكلّ واحد من هذه الألقاب يحكى عن مقام نورانيّ وجودي في وجود الإنسان الكامل ، يعني أنّ الإنسان لا يسمّى بهذه الصفات والألقاب في اللفظ والعنوان فقط ، بل حقيقة كلّ واحد منها مرتبة من وجود الإنسان الكامل وشأن من شؤونه وهو متحقّق بها .