« العلم الإلهي الشرعي المسمّى علم الحقايق هو العلم باللّه الحقّ تعالى من حيث ارتباطه بالخلق وانتشاء العالم منه ، بحسب الطاقة البشريّة إذ منه ما يتعذّر معرفته ، لا تناوله إشارة عقليّة أو وهميّة فلا عبارة عنه » . انتهى .
فإذن الذات وهي الغيب المطلق ليس موضوعا لأيّ علم .
أمّا البحث حول الأسماء الحسنى وذاوات الحضرات المعصومين ومقاماتهم يطلب المقام الآخر ولعلّ اللّه يحدث بعد الأمر شيئا .
وأمّا في المقام نشير ببعض ما يرتبط حول الإنسان الكامل فقط فنقول :
الإنسان هو الهدف من خلق العالم
المقصود من خلق العالم هو الإنسان ، والهدف النهائي في كمال الإنسان هو الوصول إلى مقام الإنسان الكامل مع حفظ المراتب ، كلّما كان القرب إليه أكثر يكون الكمال أكثر ، يعني أقرب الناس إلى الإنسان الكامل في المعرفة والأخلاق والفضائل أكملهم في الكمال الإنساني ، والإنسان الكامل هو الّذي نعبّر عنه بالإمام المعصوم .
وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
[ الجاثية : 13 ]
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
[ البقرة : 29 ]
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
[ الأحزاب : 21 ]