فَكَرِهْتُمُوهُ
[ الحجرات : 12 ]
وقال :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
[ النساء : 10 ]
ومن جملة ما يدل على ملكوت العالم نزول الملائكة والقرآن وهكذا نزول المائدة مثلا على مريم عليها السّلام وأمثال ذلك .
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
[ الشعراء : 193 ]
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ - فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
[ الواقعة : 78 ]
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
[ الزخرف : 4 ]
ومعلوم ان هذا النزول ليس بالتّجا في بل نزول بالتجلّى ، فإذن باق في موطنه كما يكون النزول في الملائكة بالتمثّل أحيانا :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
[ القدر : 4 ]
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
[ مريم : 17 ]
ملكوت الإنسان وباطنه
كما أنّ للعالم والموجودات كلّها ظاهر وباطن كذلك للإنسان أيضا باطن وظاهر ، ليس مرادنا من باطن الإنسان في المقام ، باطنه وملكوته في قوس الصعود إيجابيا أو سلبيا ، بل المقصود هو الباطن الّذي محقّق للإنسان بالفعل ، أي هذا الإنسان الموجود الحيّ له باطن الآن بالفعل ، بيان ذلك : ان كلّ انسان يعلم ويحسّ أنّ له أي لوجوده الحيّ المدرك بالفعل