علم الباطن
ورد في الحديث القدسي قال سبحانه وتعالى :
« إنّ علم الباطن هو سرّ من سرّي ، أجعله في قلب عبدي ، ولا يقف عليه أحد غيري » [ سرّ الأسرار : 52 ]
عن عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال :
« علم الباطن سرّ من سرّ اللّه عزّ وجلّ ، وحكم من حكم اللّه يقذفه في قلوب من يشاء من أولياءه » [ الفردوس للديلمي : 4104 ]
قال الجيلاني في علم الشريعة والطريقة والحقيقة ( المعرفة ) :
« الإنسان على نوعين : جسماني وروحانيّ .
فالجسماني إنسان عامّ ، والروحاني خاصّ محرم إلى وطنه وهو القربة .
فرجوع الإنسان العام إلى وطنه هو الرجوع إلى الدّرجات ، بسبب عمل علم الشريعة والطريقة والمعرفة إذا عمل عملا صالحا بلا رياء ولا سمعة . لانّ الدرجّات ثلاث طبقات :
أحدها : الجنّة في عالم الملك ، وهي جنّة المأوى .
والثاني : الجنّة في عالم الملكوت وهي الجنّة النعيم .
والثالث : الجنّة في عالم الجبروت ، وهي جنّة الفردوس .
وهذه نعم الجسمانيّة ، فلا يصل الجسم إلى هذه العوالم إلّا بثلاثة علوم وهي علم الشريعة ، وعلم الطريقة ، وعلم المعرفة ، كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله :