( في مراتب العلم وتعريفه )
وكذلك ما ورد في تعريف العلم والعالم « 40 » المتّصف به ، لأنّهم قسّموا العلم بالقشر واللبّ ، ولبّ اللبّ ، وأرادوا به المراتب المذكورة ورعاية حقوقها ، وهو قولهم :
« القشر كلّ علم ظاهر يصون به العلم الباطن الّذي هو لبّه عن الفساد ، كالشريعة للطريقة ، والطريقة للحقيقة ، فإنّ من لم يصن حاله وطريقته بالشريعة فسد حاله وآلت طريقته هوى وهوسا ووسوسة ، ومن يتوصّل بالطريقة إلى الحقيقة ولم يحفظها بها ، فسدت حقيقته وآلت إلى الزندقة والإلحاد » .
هامش
( 40 ) قوله : ما ورد في تعريف العلم والعالم . . وهو قولهم .
ذكره عبد الرزاق القاساني في اصطلاحات الصوفيّة ص 144 ذيل كلمة « القشر » فراجع
أيضا ذكره شاه نعمت اللّه ولي في رسالته « بيان اصطلاحات » باللغة الفارسية :علم باطن همچو مغز وعلم ظاهر همچو پوست * مغز را در پوست مىپرور كه تعليمي نكوستيعني به شريعت ، طريقت نگاه دار ، به طريقت حقيقت را محافظت كن ، زيرا كه هر كه حال أو وطريقتش به شريعت مصون نبود حال ومآل أو به هوا ووسوسه خواهد بود ، أعوذ باللّه من الحور بعد الكور ، وهر كه محافظت ننمايد حقيقت را به طريقت ، حقيقت أو فاسد بود ومآلش به الحاد وزندقة .بي علم شريعت نرسد كس بطريقت * بي علم طريقت نتوان يافت حقيقتراجع ج 4 رسائل شاه نعمت اللّه ص 143 .
وراجع أيضا في بيان العلم وتعريفه وأقسامه « شرح منازل السائرين » للتلمساني ص 331 و « شرح منازل السائرين » للقاساني ص 327 وكتاب « اللمع » ص 23 .