( لكل انسان استعداد ولكل استعداد لسان )
إشارة إلى هذا ، كما أشرنا إليه ، لأنّ الخلق ليسوا متساوين حتّى يكملهم في مرتبه واحدة ومقام واحد ، بل الخلق متفاوتون في الاستعداد والقابليّة ، ويجب إتّصال كلّ واحد منهم إلى حقّه المعيّن له بحسب الاستعداد والقابليّة ، ومن هذا صاروا مأمورين ب ( تكلّم ) :
« نكلّم النّاس على قدر عقولهم » « 38 » .
هامش
- 343 باسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« إنّ اللّه بعتني بتمام مكارم الأخلاق وكمال محاسن الأفعال »
وأيضا في الحديث 13683 عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« إنّما بعثت لا تمّم صالح الأخلاق »
أخرجه أيضا السيوطي في جامع الصغير ج 1 الحديث 2584 ص 395 وكنز العمال ج 11 ص 425 الحديث 31996 .
وأخرجه أيضا الهيثمي ثانيا في كتاب علامات النّبوّة باب في حسن خلقه ، الحديث 14188 وفي حديث آخر فيه عن البزار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« إنّما بعثت لا تمّم مكارم الأخلاق »
( 38 ) قوله : مأمورين بكلّم النّاس على قدر عقولهم .
روى الكليني قدّس اللّه نفسه في « الأصول من الكافي » ج 1 كتاب العقل والجهل الحديث 15 ص 23 وفي الروضة ص 268 الحديث 394 باسناده مرسلا عن الصادق عليه الصلاة والسلام ، قال : قال
« ما كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله العباد بكنه عقله قطّ ، وقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقوله » .
ورواه أيضا الحرّاني في « تحف العقول » ص 37 ، ورواه أيضا الشيخ الطوسي في أماليه -