( في أنّ كلّ من الشريعة والطريقة والحقيقة على صراط مستقيم )
وإن قلت : يلزم من هذا حقّيّة كلّ طايفة من طوايف النّاس بما عليهم من الأديان والملل والآراء والإعتقاد ، وليس الكلّ حقّا عند الكلّ .
قلت : كلّ من يكون على الشريعة والطريقة والحقيقة على ما قرّرناه ،
هامش
- المجلد 2 ، الجزء 17 ص 95 باسناده عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الجواد عليه الصّلاة والسّلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم الصلاة والسلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« إنّا أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلّم الناس بقدر عقولهم » .
عنه بحار الأنوار ج 2 ص 69 باب النهي عن كتمان العلم الحديث 23 وأخرج الغزالي في « إحياء العلوم » ج 1 الباب الخامس في بيان وظائف المرشد المعلم ، الوظيفة السادسة ص 85 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم ونكلّمهم على قدر عقولهم » .
وأيضا في نفس المجلد الفصل الثاني من كتاب قواعد العقائد ص 147 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم » .
وروى الشيخ الجليل الأقدم البرقي قدس اللّه نسه في « المحاسن » في باب العقل الحديث 17 ص 195 باسناده مرفوعا عن النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه واله قال :
« أنّا معاشر الأنبياء نكلّم الناس على قدر عقولهم » .
وفي حديث رواه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ص 341 الحديث 188 باسناده عن الصادق عليه الصلاة والسلام مرفوعا قال :
« ما كان اللّه ليخاطب خلقه بما لا يعقلون » .