تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 17

مساهمون:

صمقدمة ١٧
گيرد وبقنوت سطوت وسلطنت وحدت واطلاق خودش مر آن هستى مقيّد مجازى عاشق را مقهور ومغلوب وفانى گرداند ، بلكه حكم واثر تقيّد وأضافت را از أو نفى كند وأو را از أو بستاند وبخود باقي گرداند ، وآوازه
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
، يعنى الإضافات والتقييدات
إِلَّا وَجْهَهُ
وهو عين الوجود الظاهر وحقيقته ، درافكند . ( مشارق الدراري ص 150 )

وامّا مراتب المعرفة ،

قال الشيخ الأجلّ البهائي قدّس سرّه في شرح الحديث الثاني في كتابه « الأربعون حديثا » : « وأعلم أنّ تلك المعرفة الّتي يمكن أن تصل إليها أفهام البشر لها مراتب متخالفة ودرج متفاوتة » . قال المحقّق الطوسي طاب ثراه في بعض مصنّفاته : إنّ مراتبها مثل مراتب معرفة النار مثلا ، فإنّ أدناها من سمع أنّ في الوجود شيئا يعدم كلّ شيء يلاقيه ، ويظهر أثره في كلّ شيء يحاذيه ، وأيّ شيء أخذ منه لم ينقص منه شيء ويسمّى ذلك الموجود نارا . ونظير هذه المرتبة في معرفة اللّه تعالى معرفة المقلّدين الذين صدّقوا بالدّين من غير وقوف على الحجّة . وأعلى منها مرتبة من وصل إليه دخان النار وعلم أنّه لا بدّ له من مؤثّر ، فحكم بذات لها أثر وهو الدخان . ونظير هذه المرتبة في معرفة اللّه تعالى معرفة أهل النظر والإستدلال
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 17 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى