گيرد وبقنوت سطوت وسلطنت وحدت واطلاق خودش مر آن هستى مقيّد مجازى عاشق را مقهور ومغلوب وفانى گرداند ، بلكه حكم واثر تقيّد وأضافت را از أو نفى كند وأو را از أو بستاند وبخود باقي گرداند ، وآوازه
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
، يعنى الإضافات والتقييدات
إِلَّا وَجْهَهُ
وهو عين الوجود الظاهر وحقيقته ، درافكند .
( مشارق الدراري ص 150 )
وامّا مراتب المعرفة ،
قال الشيخ الأجلّ البهائي قدّس سرّه في شرح الحديث الثاني في كتابه « الأربعون حديثا » :
« وأعلم أنّ تلك المعرفة الّتي يمكن أن تصل إليها أفهام البشر لها مراتب متخالفة ودرج متفاوتة » .
قال المحقّق الطوسي طاب ثراه في بعض مصنّفاته :
إنّ مراتبها مثل مراتب معرفة النار مثلا ، فإنّ أدناها من سمع أنّ في الوجود شيئا يعدم كلّ شيء يلاقيه ، ويظهر أثره في كلّ شيء يحاذيه ، وأيّ شيء أخذ منه لم ينقص منه شيء ويسمّى ذلك الموجود نارا .
ونظير هذه المرتبة في معرفة اللّه تعالى معرفة المقلّدين الذين صدّقوا بالدّين من غير وقوف على الحجّة .
وأعلى منها مرتبة من وصل إليه دخان النار وعلم أنّه لا بدّ له من مؤثّر ، فحكم بذات لها أثر وهو الدخان .
ونظير هذه المرتبة في معرفة اللّه تعالى معرفة أهل النظر والإستدلال