ويعضد هذين القولين قول داود عليه السّلام الّذي قال :
« قلت لربّي يا ربّ لماذا خلقت الخلق ، قال : لما هم عليه » « 30 »
هامش
- روى الكليني ( ره ) في « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 42 ، باب درجات الايمان ، الحديث 1 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ اللّه عزّ وجلّ وضع الإيمان على سبعة أسهم على البرّ والصدق واليقين والرّضا والوفاء والعلم والحلم ، ثمّ قسّم ذلك بين النّاس ، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل ، محتمل ، وقسّم لبعض الناس السّهم ولبعض السّهمين ولبعض الثلاثة حتّى انتهوا إلى ( ال ) سبعة » .
ثمّ قال :
« لا تحملوا على صاحب السهم سهمين ولا على صاحب السهمين ثلاثة فتبهضوهم » . ثم قال : « كذلك ينتهي إلى ( ال ) سبعة »
وفيه أيضا الحديث 2 ، عن الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ من المسلمين من له سهم ، ومنهم من له سهمان ، ومنهم من له ثلاثة أسهم ، ومنهم له أربعة أسهم ، ومنهم من له خمسة أسهم ، ومنهم من له ستّة أسهم ، ومنهم من له سبعة أسهم ، فليس ينبغي أن يحمل صاحب السهم على ما عليه صاحب السّهمين ، ولا صاحب السهمين على ما عليه صاحب الثلاثة » . الحديث .
وفيه أيضا في باب آخر منه الحديث 1 ، ص 44 ، روى عن الصادق عليه السّلام قال :
« لو علم النّاس أنّ اللّه عزّ وجلّ خلق هذا الخلق على هذا لم يلم أحد أحدا » .
وفيه الحديث 2 ، قال الإمام الصادق عليه السّلام :
« إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السلّم ، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد : لست على شيء حتّى ينتهي إلى العاشر ، فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك ، وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ولا تحملنّ عليه ما لا يطيق فتكسّره ، فإنّ من كسّر مؤمنا فعليه جبره » .
( 30 ) قوله : لما هم عليه .