وكون الإنسان بتمام وجوده في محضر حضرة الحق سبحانه ، والغفلة عن الغير حتّى عن نفسه وعن عمله حقيقة .
وأيضا :
كون الإنسان من أهل التقوى والاستغفار والتوبة شريعة . وكونه من الصابرين وفي زمرة الأبرار طريقة . وكونه من الشاكرين ومع المقرّبين أو من المقرّبين حقيقة .
وأيضا :
الإيمان بالسير في الآفاق ، شريعة
وبالسير في الأنفس ، طريقة
وب :
أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ
، حقيقة
وأيضا :
الدعاء ب : « أللّهم ارزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية وصدق النية » ، شريعة .
والدعاء ب : « أللّهم اجعل النور في بصري والبصرة في ديني واليقين في قلبي والإخلاص في عملي » ، طريقة .
والدعاء ب : « أللّهم هب لي كمال الانقطاع إليك وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة وتصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك » ، حقيقة .
قال الشيخ الأكبر ابن عربي في كتابه : « اصطلاح الصوفيّة » :
الشريعة ، عبارة عن الأخذ بالتزام العبوديّة .