الطريق ، عبارة عن مراسم الحقّ تعالى المشروعة الّتي لا رخصة فيها .
وقال في معنى التصوّف : الوقوف مع الآداب الشرعيّة ظاهرا وباطنا وهي الخلق الإلهيّة .
وقال في معنى الحقيقة : سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه بأنّه الفاعل بك فيك منك لا أنت :
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
[ هود : 56 ]
وقال في معنى العارف والمعرفة :
من أشهده الربّ نفسه فظهرت عليه الأحوال ، والمعرفة حاله .
قال القشيري :
« علم اليقين ما كان بشرط البرهان
وعين اليقين ما كان بحكم البيان
وحقّ اليقين ما كان بنعت العيان
فعلم اليقين لأرباب العقول ، وعين اليقين لأصحاب العلوم »
وحق اليقين لأصحاب المعارف . رسالة الفشيريّة ص 162
وقال ابن عربي في « اصطلاح الصوفية » :
علم اليقين : ما أعطاه الدليل .
عين اليقين : ما أعطته المشاهدة والكشف .
حق اليقين : ما حصل من العلم بما أريد له ذلك المشهود .
مراتب الفناء والمعرفة
أمّا مراتب الفناء
: قال ابن فارض :
فلم تهوني ما تكن فيّ فانيا * ولم تفن ما لم تجتلي فيك صورتي