تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 16

مساهمون:

صمقدمة ١٦
قال الفرغاني : فنا را كه عبارت از استهلاك عاشق است در معشوق وعشق ، سه مرتبهء كلّى است : اوّل ، فناى أوصاف وعوارض وتعلّقات وتقيّداتى است كه در نزول وجود مضاف بعاشق از حكم وأثر هر مرتبه ومقامي ومنزلي ملكي وفلكى وعنصرى وغير آن بر أو طارئ وعارض شده است . وطريق آن سير وسلوك وترقّى وتحققّ است بمقامات ومنازل وأحوال ، چون توبه ومحاسبه ومراقبه ومجاهدت واخلاص وتقوى وورع وزهد وتوابع آن . دوم - امّا مرتبه دوم فناء ، استهلاك صفات اصلى عاشق سالك است ، ونفى أضافت افعال وأوصاف كرد وگفت وديد وشنيد وغير آن از خودش ، وأضافت همگى افعال وأوصاف واحكام وآثار بحضرت معشوق ذوقا وشهودا ، لا اعتقادا وعلما . واين قسم از فنا موقوف است بر تحقق بمقام توكّل وأحوال وتوابع آن ، وبمقام رضا ولوازم ودقائق آن . سوم - وامّا مرتبه سوّم فناء ، استهلاك تعيّن وأضافت هستى است مطلقا بحضرت معشوق وغرقه شدن در بحر نيستى بالكلّية ذاتا وصفاتا . واين قسم از فنا جز به آن طريق نتواند بود كه عشق از حضرت اطلاق هستى حقيقي تجلّى مطلق وحداني بر اين هستى مجازى عاشق گمارد تا صورت آن تجلّى در ذات عاشق ظاهر شود ، وهمگى أو را فرو
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 16 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى