الشريعة والطريقة والحقيقة
ليس بحثنا لفظيّا وليس تأكيدنا على ألفاظ خاصّة ( عبّر ما شئت ) بل المهمّ عندنا إدراك مراتب التدّين والمعرفة والوصول إليها .
إذن المراد من هذه الألفاظ : الشريعة والطريقة والحقيقة ، إرائة ذلك الإدراك ، والدّلالة على الوصول إلى تلك المراتب والتلبّس أو التخلّق أو التحقّق بها .
ومن هنا نقول ولسنا مصرّا بتماميّة قولنا مأة بالمأة :
العمل بالفرائض الشرعيّة وترك المحرّمات شريعة .
والتخلّق بالأخلاق الإسلامي مع العمل بالمستحبّات وترك المكروهات والشبهات مع حفظ الشريعة ، طريقة .
والوصول بحقيقة المعارف الإلهيّه أي لمسها بتمام الوجود والتخلّق بالإسماء الحسنى والصفات العلياء أي التحقّق بها ، مع حفظ الشريعة والطريقة ، حقيقة .
وبعبارة أخرى :
العدل شريعة والعادل أهل الشريعة ، والتقوى طريقة والمتّقي أهل الطريقة ، واليقين حقيقة والموقن أهل الحقيقة .
جعلنا اللّه سبحانه وإيّاكم من أهل العدل والتقوى واليقين .
وبتعبير آخر : الإعتقاد والعمل بالشرع صحيحا وقربة إلى الله تعالى شريعة ، والإعتقاد والعمل به مع الإخلاص والتوّجه والمراقبة طريقة ،