تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 120

مساهمون:

صمقدمة ١٢٠
النصوص » وبين القرآن والفصوص بعد أن وازن السيّد المؤلّف بين نفسه وبين سلمان وذكر إمتيازه على سلمان ، وازن بين كتابيه « المحيط الأعظم » و « نصّ النصوص » وبين « القرآن و « الفصوص » وأيضا وازن بينهما وبين « الفصوص » و « الفتوحات » وقال : كما أنّ للرّسول الأعظم كتابين أحدهما نازل إليه ، والثاني صادر عنه ، وكما أنّ للشيخ الأكبر أيضا كتابين ، أحدهما واصل إليه والآخر صادر عنه ، فكذلك لنا أيضا كتابان أحدهما فيض لنا والآخر صادر عنّا . والكتاب النّازل لأجل النبيّ صلى اللّه عليه واله « القرآن » والنّازل لأجل الشيخ الأكبر « فصوص الحكم » ، والنّازل لأجلنا « المحيط الأعظم » . وامّا الكتاب الصادر عن النبيّ الأكرم صلى اللّه عليه واله فهو « فصوص الحكم » ، والصادر عن محيي الدّين « الفتوحات المكيّة » والصادر عنّا شرح الفصوص وكتاب « نصّ النصوص » . وهذا كلامه ، ذكره في مقدّمات نصّ النصوص ، ص 147 ، بعد ذكر الموازنة بينه وبين سلمان : « وبعد أن حصلت لنا المضاهاة في الكتب أيضا مع النبيّ صلى اللّه عليه واله ، ومع الشيخ قدّس اللّه سرّه : أمّا المضاهاة مع النبيّ ، فلأنّا قد بينّا أنّه كان للنبيّ صلى اللّه عليه واله كتابان : النازل عليه والصّادر منه ، أمّا الكتاب النازل فالقرآن ، وأمّا الكتاب الصّادر فالفصوص ، وبينّا أنّهما عديما المثال والنظير في نوعيهما ، وانحصار نوعيهما في شخصيهما .