بأن ( هذه الأصول والقواعد ) ما لها تحقق ولا ثمرة ولا نتيجة يوثق بها ، يتركون ذلك ويتوجّهون إلى اللّه تعالى طلبا للكشف ، والتماسا للشهود ذوقا ووجدانا من دون البحث دليلا وبرهانا ، لانّ العيان لا يحتاج إلى البيان . وإذ فرغنا من هذه ( البحوث ) كلّها ، وجب الشروع في الشرح المذكور ، لكن قبل الشروع فيه نريد أن نضم إليها - وان طالت - خاتمة شريفة ، مشتملة على أبحاث جليلة وأسرار عميقة ، لأغراض كلية ومقاصد جلية . وهي هذه . وباللّه التوفيق .
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 527
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٥٢٧