تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
فداخل تحتها ، أو فرع عليها ، كالعزم والقصد والمحبّة والمبغضة والسخط والغضب والرحمة ، فانّها تعود إلى الإرادة والكراهة . وكذلك الفرح والسرور والغم والحزن ، فانّها تعود إلى الإرادة والكراهة . وكذلك الفرح والسرور والغم والحزن ، فانّها تعود إلى الاعتقاد . وفي الموضعين خلاف بينهم . فأمّا الذي لا يكون متحيّزا ( من الاعراض ) ولا قائما به ، فالفناء وإرادة الباري تعالى والنفس الناطقة ، عند من أثبت هذه الثلاثة منهم . » هذا آخر كلامهم في الجواهر والاعراض ، بعد كلامهم في القديم تعالى . ( 1108 ) والغرض أنّ المعلومات ، عندهم وعند الحكماء - ك ( ما هي عند ) المتصوّفين - منحصرة في ثلاث ، وان انقسمت هذه الثلاث إلى أقسام . فحاصل المتكلمين : في الجوهر والاعراض والأجسام . وحاصل الحكماء : كذلك في هذه الثلاث ، بعبارة أخرى . وحاصل المتصوفين : في الواجب والعالم الكبير و ( العالم ) الصغير . وإذا تقرر هذا ، وجب الشروع في صورة الدائرة [ 106 ألف ] المجدولة الموعودة . وهي هذه ، وباللّه التوفيق . وهذه صورة الدائرة المجدولة ، المشتملة على المعلومات الكلية بصورتين ، من طريق المتكلمين وعلماء الرسوم . وهذه الدوائر الأربعة ( التي هي ) على الأطراف ، وما فيها من الأسامي ، ( هي ) أسماء كبار هؤلاء المذكورين ، المعدودين في نفس الدائرة بوجهين ، كما هي عادتنا في الدوائر كلّها ( انظر الدائرة رقم 28 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) . ( 1109 ) هذا آخر الدائرة المخصوصة بتعداد المعلومات الكلية والجزئية على طريق المتكلمين ، بعد ذكر ( طريق ) الحكماء والصوفية . وهذا آخر الدوائر الثلاثة والتمهيدات الثلاثة والأركان الثلاثة . وكان الغرض من ايراد بحث المتكلمين والحكماء على الوجه المذكور ( هو ) أن لا يتوهم أحد منهم أنّ أهل اللّه وخاصّته ما لهم اطلاع على أصولهم وقواعدهم ، ولا يتمكنون من إقامة البرهان على مطلوبهم ، ولا اثبات [ 106 ب ] الدليل على مقصودهم ، ويتحقق أنّ لهم التمكن من ذلك كلّه . لكن لعلمهم