تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
أو لا تكون . والاوّل يسمّى الكم المتّصل القارّ الذات ، وهو اما أن يفرض ذا بعد واحد ، وهو الخط ، أو ذا بعدين ، وهو السطح ، أو ذا أبعاد ثلاث ، ويسمّى الجسم التعليمي ، والثاني هو الكم المتّصل الغير القارّ الذات ، وهو الزمان . وأمّا الكم المنفصل ، فهو العدد . وأمّا المقتضى للنسبة فهو الأين ، وهو الحصول في المكان . ومتى ، وهو الحصول في الزمان . والملك ، وهو كون الشيء محاطا بغيره وينتقل بانتقاله ، كالتسلّح والتقمّص . والوضع ، وهو النسبة الحاصلة للجسم بسبب بعض أجزائه إلى بعض وإلى الأمور الخارجية عنها ، كالتربيع والانبطاح . وأن يفعل ، وهو التأثير حالة وجوده ، كالقطع والسخونة . وأن ينفعل ، وهو التأثر ، كالتقطّع والتسخّن . » فهذه المقولات الستة تقتضي نسبة ( ما وهي ) ليست مجرّد نسب عندهم . ( 1091 ) وأما ما لا يقتضي قسمة ولا نسبة ( من الاعراض ) ، فامّا أن يكون مجرّد نسبة وهو الإضافة ، فانّ حقيقتها نسبة الشيء إلى غيره ، نسبة تتكرر من الطرفين ، وامّا أن لا يكون كذلك وهو الكيف . و ( الكيف ) هو كلّ هيئة قارّة للشيء لا يقتضي تصوّرها تصوّر أمر خارج عنها وعن حاملها ، ولا يقتضي قسمة . وهو ( أي الكيف ) امّا أن يتعلّق بوجود النفس أو بغيرها . والاوّل كالاعتقادات والإرادات ، فان كانت ( هذه الاعتقادات والإرادات ) راسخة ، سمّيت ملكات ، أو سريعة الزوال ، سمّيت حالات . والثاني ( أعنى الكيف الذي يتعلّق بغير النفس ) امّا أن يتعلّق بالكميات ، امّا بالكم المتّصل كالاستقامة والانحناء ، أو بالمنفصل كالزوجية والفردية ، أو لا يتعلّق بها . وهو امّا أن يكون مجرّد استعداد لان ينفعل ( كالحجرية ؟ ) والصلابة ، ويسمّى قوة ، أو ( يكون ) استعدادا واقعيا لان ينفعل كالمراضية واللبن ، ويسمّى لا قوة . وامّا أن لا يكون ( هذا ولا ذاك ) وهي المحسوسات بإحدى الحواسّ الخمس . فما كان منها [ 104 ب ] بطيء الزوال ، كحمرة الدم ، سمّى انفعاليات ، أو سريعه ، كحمرة الخجل ، سمّى انفعالات .