برقلس صاحب الشبه ، الإسكندر الافردويسى ، الصابئة ، الحنفاء ، السوفسطائية ، الدهرية ، المسخية ، الخرمدينية ، الصياصية ، محصّلة العرب ، الثنوية ، الموشكائية ، أصحاب الروحانيات ، أصحاب الهياكل ، أصحاب الاشخاص ، أصحاب الطلسمات ، العنانية .
( 866 ) هذا آخر تعداد أهل الأهواء والنحل ، المنقول من قول الشهرستاني ، كما سبق ذكره . وإذ فرغنا من ذلك ، وجب الشروع في الاكرتين المذكورتين ، الأولى للطوائف [ 80 ألف ] الأولى من أهل الديانات ، والثانية للطوائف الثانية من أهل الأهواء ، على الوجه المذكور هاهنا . والمراد من ذلك ضبط المجموع في دائرة واحدة ، ليسهل على القوة الخيالية اخذه ، ويتيسر للقوة الحافظة حفظه . وما سبقني أحد قطّ باختراع هاتين الدائرتين ، لا سيّما بهذا الوضع ، وكلّ عاقل ينظر إليهما ، يعرف فطانة الواضع لهما ومكانة المحيط بهما . وكلّ واحدة منهما وقعت على اثنين وسبعين جدولا ، كلّ جدول منها مخصوص بطائفة من الطوائف المذكورة . وفي الوسط دائرة صغيرة ، وهي مخصوصة باهل النجاة من أهل التوحيد وأربابه ، المعبّر عنهم باهل البيت تارة ، وباهل اللّه أخرى .
( 867 ) وبعد الفراغ منهما ( من الاكرتين المذكورتين ) - ان شاء اللّه تعالى - نشرع في تحقيق الحصر في « ثلاث وسبعين » ، من قول المشايخ والعلماء ، ثم بما فاض علينا من اللّه الجواد المطلق . فانّ لنا في هذه الاعداد اسرارا ولطائف ونكات . والغزالي وغيره من العلماء شرعوا في بيان الحصر ، وما بلغوا المقصود .
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ . »
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
.
[ 80 ب ] . وهذه دائرة أهل الإسلام ، وتقسيمهم على ثلاث وسبعين فرقة ، بحكم الحديث النبوي ، منقولا عن كتاب « الملل والنحل » ، وتعيين الفرقة الناجية منها . وهي قد وقعت على اثنين وسبعين جدولا ، وجدول ( الفرقة )