فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ .
- السابع : حسن القضاء ، وهو ترك المنّ والندم في المجازاة ( اى في المعاملات ) . قال اللّه تعالى :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ؟
- الثامن : صلة الرحم ، وهي مشاركة ذوى القرابة في الخيرات الدنيوية . قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ .
وقال :
وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ .
وقال - صم : « أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام . » وقال : « ما من شيء اطمع اللّه بأعجله ثوابا من صله الرحم . » - التاسع :
الشفقة ، وهي صرف الهمة إلى إزالة مكروه عن الناس . قال النبي - صم :
« انّ أحدكم مرآة أخيه ، فان رأى به أذى فليمطه عنه . » وقال : « المؤمن مرآة المؤمن » لأنّه يتأمله ، فتسدّ خلته فاقته ويجمل حالته . » وقال :
« الراحمون يرحمهم الرحمن . » « ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء . » ( 831 ) العاشر ( من أنواع العدالة ) اصلاح ذات البين ، وهو التوسط بين الناس في الخصومات بما يدفعها . قال اللّه تعالى :
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ .
- الحادي عشر : التوكل ، وهو ترك السعي فيما لا تسعة قدرة البشر . قال تعالى :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . »
وقال :
« فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . »
- الثاني عشر :
التسليم ، وهو الانقياد لأمر اللّه تعالى ، وترك الاعتراض فيه على ما لا يلائم الطبع من أفعاله وافعال أهله . قال اللّه تعالى :
« فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً . »
- الثالث عشر : الرضا ، وهو طيب النفس فيما يصيبها ويفوتها مع عدم التغير . قال اللّه تعالى :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ .
- الرابع عشر : العبادة [ 75 ألف ] ، وهي تعظيم اللّه تعالى وتعظيم أهله من الأنبياء والأولياء والائمّة ، وامتثال الأوامر والنواهي