تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ومن كلام علىّ - عم : « القناعة كنز لا يفنى . » وقال : « كفى بالقناعة ملكا وبحسن الخلق نعيما . » - السادس : الوقار ، وهو التأنى في التوجه نحو المطالب . قال النبي - صم : « التأنى من الرحمن والعجلة من الشيطان . » وقال : « من تأنّى أصاب أو كاد ومن عجل أخطأ أو كاد . » - السابع : المسالمة ، وهي الموادعة عند تنازع الآراء المختلفة . قال النبي - صم : « المسالمة خبء العيوب . » - الثامن : الرفق ، وهو حسن الانقياد لما يؤدى إلى الجميل ويسمّى أيضا الديانة . قال اللّه تعالى :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً .
وقال :
« وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ . »
ومن كلام النبي - صم : « من يحرم الرفق يحرم الخير . وقال : « انّ اللّه رفيق يحبّ الرفق . » التاسع : الصمت ، وهو محبّة ما يكمل النفس . قال رسول اللّه - صم : « الصمت وحسن الخلق والتودّد والاقتصاد جزء من أربع وعشرين جزءا من النبوة » . ( 827 ) العاشر : الورع ، وهو ملازمة الأعمال الجميلة . قال اللّه تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
إلى قوله :
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ .
وقال :
وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ .
وقال علىّ - عم : « لا معقل أحسن من الورع . » - الحادي عشر : الانتظام ، وهو تقدير الأمور وترتيبها بحسب المصالح . قال على - عم : « كن مقدّرا ولا تكن مقتّرا . » وقال : « لا عقل كالتدبير . » - الثاني عشر : السخاء ، وهو إعطاء ما ينبغي لما ينبغي على الوجه الذي ينبغي . قال اللّه تعالى :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ .
وقال :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ .
وقال :
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
. . .
وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ .
ومن كلام النبي - صم : « الجنّة دار الأسخياء . » وقال : « لجاهل سخىّ احبّ إليّ من عالم بخيل . » ومن كلام علىّ - عم :