( 823 ) الخامس ، الحلم ، وهو الطمأنينة وترك الشغب عن سورة الغضب . قال تعالى :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً . »
وقال :
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ . »
ومن كلام الرسول - صم : « ليس الشديد بالصرعة ، انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب » - السادس ، السكون ، وهو التأنى في الخصومات والحروب الشرعية ، ويسمّى عدم الطيش أيضا . قال اللّه تعالى :
قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ .
وقال علىّ - عم : « من بالغ في الخصومة أثم . » - السابع ( العفو ) ، وهو ترك الانتقام مع القدرة ( على إنفاذه ) . قال اللّه تعالى :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
« فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
« فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ . »
ومن كلام رسول اللّه - صم : « من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأ اللّه قلبه ايمانا وأمنا . » ( 824 ) الثامن ، التواضع ، وهو استعظام الرجل لذوي الفضائل ومن دونه في الجاه والمال . قال اللّه تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . »
وقال رسول اللّه - صم : « ما تواضع أحد للَّه الا رفعه اللّه . » ومن كلام علىّ - عم : « حلية المؤمن التواضع . » - التاسع ، الشهامة ، وهي الحرص على ما يوجب الذكر الجميل من العظائم . قال اللّه تعالى :
أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ .
- العاشر ، احتمال الكدّ ، وهو اتعاب البدن في اكتساب الحسنات . قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .
[ 74 ألف ] وقال :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً .
- الحادي عشر ، الحميّة ، وهي محافظة الملة والحرمة عند التهمة . وقال رسول اللّه - صم : « اتقوا مواضع التهم . » - الثاني عشر ، الرقة ، وهي التأثر عن أذى يصيب الناس بلا اضطراب .
قال النبي - صم : « ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمّى والسهر . »