( 764 ) « وامّا ذوو القربى ، فمستنده ما رواه الامام أبو الحسن علىّ بن أحمد الواحدي في « تفسيره » برفع سنده إلى ابن عباس ، قال :
لما نزل قوله تعالى :
قُلْ : لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، قالوا : يا رسول اللّه ! من هؤلاء الذين أمرنا بمودّتهم ؟ قال : علىّ وفاطمة وابناهما ، الحديث بتمامه . وأمثال ذلك كثيرة في هذا الباب . » وإذ فرغنا من هذا ومن الدوائر والتمهيدات الثلاثة ، وما يتعلّق بها من بحث الأنبياء والأولياء والائمّة - عم - وجب الشروع في الأركان الثلاثة التي هي بعد التمهيدات . وهي هذه . وباللّه التوفيق .