تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
القرشية اليه ، هو النضر بن كنانة . ( 750 ) « فالخط المتصاعد بين المركز وبين المحيط ، اجزاؤه اثنا عشر حرفا . فإذا كانت درجات الشرف المعدودة - متصاعدة - اثنى عشر ، فلزم أن تكون درجات الشرف ( المعدودة ) - متنازلة عن المركز - اثنتي عشر ، لاستحالة ان يكون الخطان الخارجان من المركز إلى المحيط متفاوتين . فالنبي - صم - منبع الشرف الذي هو الإمامة بنصّه ، متصاعدا . وهو منبع الشرف الذي هو محلّ الإمامة ، متنازلا . فيلزم أن تكون الائمّة اثنى عشر . فكما انّ الخطّ المتصاعد اثنا عشر ، فالخط المتنازل يكون اثنى عشر . وهم : على والحسن والحسين وعلى ومحمّد وجعفر وموسى وعلىّ ومحمّد وعلىّ والحسن ومحمّد المهدى - عم . فاوّل من تثبت له الصفة بأنّه قرشي ( هو ) مالك بن النضر ، ولا تتعداه صاعدة ، وهو الثاني عشر . فكذلك منتهى من تثبت له الإمامة ولا تتعداه نازلة ، واستقرت فيه ، هو محمّد بن الحسن ، المهدى : وهو الثاني عشر . فانظر بعين الاعتبار إلى أدوار الاقدار ، كيف جرت باظهار هذه الاسرار من حجب الاستتار . وفي هذا القدر غنية وبلاغ لذوي البصائر والأبصار . » ( 751 ) هذا آخر أقواله في انحصار أجداد النبي - صم - في اثنى عشر ، متصاعدين ومتنازلين . وقد وضعنا لهذه الصورة بطريق المحيط والمركز دائرة مجدولة ، مشتملة على أنسابه أبا عن جدّ ، نشكلها في أثناء هذه الأبحاث ان شاء اللّه تعالى . وكذلك ( وضعنا ) دائرة أخرى بإزائها في الائمّة الاثني عشر ، وانحصار أجداد المهدى - عم - في اثنى عشر أيضا لا غير . وإذ فرغنا من هذا ، وجب الشروع في تعيين حصر الائمّة في العدد المذكور . وذلك قوله : ( 752 ) « امّا كون عدد الائمّة منحصرا في هذا العدد المخصوص - وهو اثنا عشر - فقد قال العلماء فيه ( ما قالوا ) . فمنهم من طوّل