تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الجسدية . واللام من « الرحمن » : بإزاء الحقيقة الحسنية وصورته الجسدية . والراء من « الرحمن » : بإزاء الحقيقة الحسينية وصورته الجسدية . والحاء من « الرحمن » : بإزاء الحقيقة السجّادية وصورته الجسدية . والميم من « الرحمن » : بإزاء الحقيقة الباقرية وصورته الجسدية . والنون من « الرحمن » : بإزاء الحقيقة الجعفرية وصورته الجسدية . والألف من « الرحيم » : بإزاء الحقيقة الكاظمية وصورته الجسدية . واللام من « الرحيم » : بإزاء الحقيقة الرضوية وصورته الجسدية . والراء من « الرحيم » : بإزاء الحقيقة الجوادية وصورته الجسدية . والحاء من « الرحيم » : بإزاء الحقيقة النقية وصورته الجسدية . والياء من « الرحيم » : بإزاء الحقيقة العسكرية وصورته الجسدية . والميم من « الرحيم » : بإزاء الحقيقة المحمّدية ، المعبّر عنها بالمهدى ، وصورته الجسدية . ( 698 ) والحق انّ هذا تطبيق حسن وترتيب لطيف ، دال على جامعية البسملة للعوالم كلها من الصورية والمعنوية . وقد وضعت في هذه الصورة ، المشتملة على الترتيبين ، دائرة وكتبتها في اوّل الكتاب مجدولة ، مشكلة . وذلك لانّ « اللّه » اسم جامع للأسماء كلها ، والكل مظاهر له اجمالا . و « الرحمن » اسم خاصّ بمعنى العامّ ، وهو يشمل الإيجاد والإعطاء بحسب الوجود واقتضاء الجود الذاتي ، بحكم الجواد والمفيض على القوابل بحسب القابلية . و « الرحيم » اسم عام بمعنى الخاصّ ، وهو يشمل الإعادة والرجوع والجزاء والثواب . والاوّل ( اى اللّه ) إشارة إلى حضرة الإطلاق والوجود المطلق . والثاني ( اى الرحمن ) إلى حضرة التقييد والوجود المبدئى . والثالث ( اى الرحيم ) ، إلى حضرة التقييد أيضا والوجود المنتهائى . والعالم منحصر في هذه المراتب ( الثلاث ) : المبدئية والوسطية والمنتهائية . فحصل بالذات واسمه الذاتي ، الذي هو « اللّه » تعيين الأشياء وتحقيقها ، في العلم والحضرة العلمية ، على ما هي عليه . وحصل بالصفات واسمه تعالى