تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
والاثني عشر بحسب الصورة ، في الأبحاث المتقدمة على الدائرة ، وفي الدائرة وبعدها ، فلنشرع في الدائرة المعنوية المجدولة ، المشتملة على تعداد الأنبياء السبعة والأولياء الاثني عشر ، الموعودة في اوّل هذا التمهيد . وباللّه التوفيق [ 56 ب ] . وهذه صورة الدائرة المجدولة المحسوسة لتفصيل العالم المعنوي وأهله ، في صورة الأنبياء السبعة والأولياء الاثني عشر ، المعبّر عنهم بالاقطاب والائمّة في اصطلاح القوم ، لا سيّما الشيخ الأعظم . والدوائر الأربعة التي على الأطراف وما فيها ( هي ) أسامي أعاظم هؤلاء الطوائف بوجهين ( انظر الدائرة رقم 9 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) . ( 668 ) هذا آخر الدائرة المجدولة ، لتفصيل العالم المعنوي وأهله من السبعة والاثني عشر ، المعبّر عنهم بالأنبياء والأقطاب والأولياء والائمّة . وهذا وان كان ( له ) وجه في ذلك الحصر ، في السبعة والاثني عشر ، لكن لنا وجه آخر للحصر في التسعة عشر ، صورة ومعنى . وهو ان تعرف انّ العالم الصورىّ والمعنويّ كما هما مرتبان تارة على السبعة و ( تارة على ) الاثني عشر ، ومنحصران فيهما ، كذلك هما منحصران في تسعة عشر التي هي أيضا راجعة إليهما . وهذا يحتاج إلى أبحاث كثيرة ، لا سيّما تحقيق الاعداد ، والحكمة التي تكون فيها . فلنشرع فيه اوّلا ، ثم في غيره . وهو ( ما يلي ) هذا . وباللّه التوفيق .

القاعدة الخامسة في تطبيق العالم الصوري بالعالم المعنوي اجمالا وانحصارهما في تسعة عشر مرتبة لا غير بحكم السبعة المذكورة والاثني عشر المعلوقة

( 669 ) اعلم أيها السامع - هداك اللّه إلى سبيله وأرشدك إلى طريقه ! - انّ هذه القاعدة مشتملة على تطبيق العالمين من الصورىّ والمعنويّ ، وبيان انحصارهما على الإجمال في تسع عشرة مرتبة لا غير ، ليكون ( هذا )