تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
( 40 ) عند بعضهم ، لصفة يجتمعون فيها . ومنهم من قال : عددهم سبعة ( 7 ) ، والذين قالوا سبعة ، منّا من جعل السبعة الابدال خارجين عن الأوتاد ، متميزين منهم ، ومنّا من قال [ 52 ب ] : انّ الأوتاد الأربعة من الابدال . فالابدال سبعة ، ومن هذه السبعة أربعة هم الأوتاد ، واثنان هما الامامان ، وواحد هو القطب . وهذه الجملة هم الابدال ( السبعة ) . ( 617 ) « وقالوا : سموا ابدالا لكونهم إذا مات واحد منهم كان الآخر بدله ، ويؤخذ من الأربعين واحد ، وتكمل الأربعون بواحد من الثلاث مائة ، وتكمل الثلاث مائة ( 300 ) بواحد من صالحي المؤمنين . وقيل سموا ابدالا لانّهم أعطوا من القوة ان يتركوا بدنهم حيث يريدون لأمر يقوم في نفوسهم على علم منهم ، فإن لم يكن ذلك الامر على علم منهم فليس ( التارك بدنه ) من أصحاب هذا المقام ، فقد يكون من صلحاء الامّة وقد يكون من الافراد . والافراد هم الرجال الخارجون عن نظر القطب ( 618 ) « وهؤلاء الأوتاد الأربعة لهم ، مثل ما للابدال الذين ذكرناهم في الباب قبل هذا ، روحانية الهية وروحانية اليّة . فمنهم من هو على قلب آدم ، والآخر على قلب إبراهيم ، والآخر على قلب عيسى ، والآخر على قلب محمّد - صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين . فمنهم من تمده روحانية إسرافيل ، وآخر ( تمده ) روحانية ميكائيل ، وآخر ( تمدّه ) روحانية جبرئيل ، وآخر ( تمدّه ) روحانية عزرائيل . ولكل وتد ركن من أركان البيت : فالذي على قلب آدم - عم - له الركن الشامي ، والذي على قلب إبراهيم - عم - له الركن العراقي ، والذي على قلب عيسى - عم - ل الركن اليماني ، والذي على قلب محمّد - صم - له ركن الحجر الأسود وهو لنا - بحمد اللّه تعالى ! ( 619 ) « وكان بعض الأركان في زماننا لربيع بن محمود المارديني الحطّاب ، فلما مات خلفه شخص آخر . وكان الشيخ أبو علي الهوّارى قد
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 276 | السيد حيدر الآملي