تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ، ونظره في الملك ، وهو أعلى من صاحبه ، وهو الذي يخلف القطب . - والأوتاد هم الرجال الأربعة الذين ( هم ) على منازل الجهات الأربع من العالم ، اى الشرق والغرب والشمال والجنوب ، بهم يحفظ اللّه تلك الجهات لكونهم محلّ نظره من العالم . - والبدلاء هم سبعة رجال ، يسافر أحدهم عن موضعه ويترك جسدا على صورته فيه ، بحيث لا يعرف أحد انّه فقد . وذلك معنى البدل لا غير . وصرح الشيخ ( ابن العربي ) فيما سبق انّهم بدلاء من الأقطاب في كلّ إقليم إقليم ، اعني إذا مات قطب من إقليم أو قام ، قعد واحد ( من البدلاء ) مكانه . وهذا انسب . ( 613 ) والنجباء هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس وحمل أثقالهم ، المتصرفون في حقوق الخلق لا غير . - والنقباء هم الذين تحققوا بالاسم ( الإلهي ) « الباطن » فأشرفوا على بواطن الناس واستخرجوا خفايا الضمائر ، لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر ، وهم ثلاث مائة . - ومشرف الضمائر ( هو ) من اطلعه اللّه على ضمائر الناس وتجلى له باسم « الباطن » فيشرف على البواطن ويطّلع على ضمائرها . - والأمناء هم الملامتية ، وهم الذين لم يظهر مما في بواطنهم اثر ، وتلامذتهم يتقلّبون في مقامات أهل الفتوة . - وذخائر اللّه وهم قوم من أولياء اللّه تعالى يدفع بهم البلايا عن عباده ، كما يدفع بالذخيرة بلاء الفاقة . - وضنائن اللّه هم الخصائص من أهل اللّه الذين يضنّ بهم لنفاستهم عنده ، كما قال - صم : « ان اللّه تعالى ضنائن في خلقه ، ألبسهم النور الساطع ، يحييهم في عافية ويميتهم في عافية . » ( 614 ) والكامل هو الإنسان البالغ إلى حدّ التكميل ، الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة ، المرشد للخلائق ظاهرا وباطنا ، لعلمه بآفات النفوس وامراضها وادوائها ، ومعرفته بدائها ، وقدرته على شفائها ، والقيام
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 274 | السيد حيدر الآملي