تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وكلّ من ليس بمعصوم ، فهو ظالم على نفسه أو على غيره ، فلا يستحقّ الإمامة والخلافة الا المعصوم . فافهم واعتقد واحفظ ! فإنه ينفعك دينا ودنيا . ( 611 ) والقطب هو الواحد الذي وقع موضع نظر اللّه تعالى من العالم في كل زمان . وهو على قلب [ 52 ألف ] إسرافيل - عم - اعني كما انّ إسرافيل ( هو ) سبب الحياة الصورية للعالمين ، ( كذلك ) هو ( اى القطب ) سبب الحياة المعنوية لهم ، لانّ الكليات المتعلقة ببقاء العالم ، صورة ومعنى ، ( هي ) أربعة : العلم مطلقا ، وهو مخصوص بجبرئيل - عم ، والحياة مطلقا ، وهو مخصوص بإسرافيل - عم ، والرزق مطلقا ، وهو مخصوص بميكائيل - عم ، والموت مطلقا ، وهو مخصوص بعزرائيل . ولكل واحدة من هذه الكليات الأربعة ، صورة ومعنى . فالرزق المعنوي ، العلم ، و ( الرزق ) الصوري كلّ ما يؤكل ويشرب . والعلم المعنوي المعارف الإلهية ، والعلم الصوري المعارف الكسبية . والحياة المعنوية ، العلوم والمعارف أيضا ، والصورية ، الحياة الحيوانية . والموت المعنوي ، الموت الإرادي ، المشار اليه بقوله : « موتوا قبل ان تموتوا . » والصوري : مفارقة الروح الحيواني عن البدن وتفريق الاجزاء العنصرية بعضها عن بعض . والحاصل ، انّ القطب سبب الحياة الحقيقية لأهل العالم ، وهو موضع نظر اللّه تعالى لمشاهدة الموجودات الغيبية والشهادية . وقد سبق تعريفه أكثر من ذلك من كلام الشيخ ( ابن العربي ) ، وسيجيء أيضا ، ان شاء اللّه . ( 612 ) والقطبية الكبرى هي مرتبة قطب الأقطاب ، وهي باطن نبوة محمّد - صم - ولا تكون الا لورثته ، لاختصاصه - صم - بالاكملية . فلا يكون خاتم الولاية وقطب الأقطاب الا على باطن خاتم النبوة . - والغوث هو القطب حينما يلتجأ اليه منه ، ولا يسمّى في غير ذلك الوقت غوثا . - والامامان هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث - اى القطب - ،