بن علىّ . ثم أخوه السبط ، التابع لمرضاة اللّه ، الحسين . ثم العابد ، علىّ . ثم الباقر ، محمّد . ثم الصادق ، جعفر . ثم الكاظم ، موسى . ثم الرضا ، علىّ . ثم التقىّ ، محمّد . ثم النقىّ ، علىّ . ثم الزكىّ ، الحسن .
ثم الحجة المنتظر ، المرجّى ، الذي ببقائه بقيت الدنيا ، وبيمينه رزق الورى ، وبوجوده بنيت الأرض والسماء ، به يملأ اللّه الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت جورا وظلما . واشهد انّ أقوالهم حجّة ، وامتثالهم فريضة ، وطاعتهم مفروضة ، ومودتهم لازمة مقضية ، والاقتداء بهم منجاة ، ومخالفتهم مردية .
وهم سادات أهل الجنّة أجمعين ، وشفعاء يوم الدين ، وائمّة أهل الأرض على اليقين ، والأوصياء المرضيون » إلى آخره .
( 547 ) ويشهد بذلك أيضا قول الشيخ ( ابن العربي ) في اوّل الفص ( اى في الفص الأول ) وهو قوله السابق غير مرة : « فهو في العالم كفصّ الخاتم من الخاتم ، وهو محلّ النقش والعلامة التي يختم بها الملك على خزائنه . وسمّاه ( الحق ) خليفة لأجل هذا ، لانّه الحافظ به خلقه كما يحفظ الختم الخزائن . فما دام ختم الملك عليها لا يجسر أحد على فتحها الا باذنه . فاستخلفه ( اللّه ) في حفظ الملك . فلا يزال العالم محفوظا ما دام فيه هذا الإنسان الكامل . الا تراه إذا زال وفكّ من خزانة الدنيا ، لم يبق فيها ما اختزنه الحق فيها ، وخرج ما كان فيها والتحق بعضه ببعض ، وانتقل الامر إلى الآخرة ، فكان ختما على خزانة الآخرة ختما أبديا ؟ » ( 548 ) وقال الشارح في ذلك : « اى إذا زال ( الختم ) من الدنيا ، لانّ النشأة العنصرية الدنيوية لا تحتمل دوام الحفظ ، فلم يبق فيها ما اختزنه ( الإنسان الكامل ) من العلوم والمعارف الكلية والجزئية والأخلاق الإلهية ، وفارقته النشأة الروحانية إلى فطرته الأولى بخراب دنياه - أي نشأته - والتحق الجزء ، الروحاني بالروحانيات من الحضرات الإلهية ، اى البرازخ العلوية وما فوقها ، ( والتحق ) الجسماني ، كلّ جزء بكله من الجسمانيات ،
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 243
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٤٣