تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
حملتهم الشيخ الأعظم مؤيّد الدين الخجندي - قه - الذي هو اوّل الشراح للفصوص ، فانّه ذكر في « الفص الشيثى » هذا المعنى ، وخصّ الولاية المطلقة وخاتميتها بعليّ بن أبي طالب - عم - وسمّاه آدم الأولياء ، بعد تعيينه وتحقيقه لحال كل نبىّ من ( الأنبياء ) السبعة المذكورين وغيرهم ، وحال عيسى - عم . و ( هذا ) هو قوله ، بعد بحث طويل : ( 461 ) « اعلم أنّ آدم - عم - لما كانت صورته ظاهريّة أحدية جمع جميع الكمالات للأسماء الإلهية والربانية والكيانية ، كان ظهور الوهب الجودي الامتنانى ، به ومنه ، وحدانيا جميعا . ثمّ ( كان ) ظهور التعيّنات من قبله بحسب الحقائق الاوّل وحروف الأزل ، وعلى ترتيبها في وجود الأنبياء » إلى قوله : ( 462 ) « فأوّل تعين الأسماء ، في مرتبة الجمعية الانسانية بعد مرتبة الفيض ، بشيث . وانما كان ( تعيّن الأسماء ) بالتجليات التنزيهية في نوح - عم - بعد كمال ظهور أسرار التشبيه بقوم نوح . فنوح ( هو رمز ) صورة أحدية جمع التنزيهات التوحيدية ، ومظهر تجليات الأسماء السلبية ، المقتضية للنزاهة والطهارة الإلهية النبوية . ثم مرتبة التقديس والنزاهة والطهارة بالفعل ، في إدريس - عم . ثمّ تفصلت الحقائق النبوية ، بعد تعينها وظهور أحدية جميع كمالاتها ، في إبراهيم . وتحققت إمامته في أولاده ( داود و ) سليمان ، في مرتبة ظاهرية أحدية جمع الكمالات الاسمائية . وكملت في داود وسليمان - عم . ثمّ ابتدأت ( الحقائق النبوية ) بظهور مرتبة الجمع في الباطن فيمن بعد سليمان إلى عيسى - عم - حتى ظهر كمال دعوة البطون فيه . ( 463 ) « ثمّ كمل الامر في مرتبة أحدية جمع جميع الأسماء والذات ، في مقام الفردية الكمالية البرزخية ، بمحمّد - صم . ثمّ ابتدأت الصورة الكمالية الأحدية الجمعية ، في مرتبة الباطن والولاية ، بآدم الأولياء ، وهو
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 205 | السيد حيدر الآملي