تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
« كنت نبيا وآدم بين الماء والطين » كما أشار اليه الشيخ ( الحاتمي ) أيضا ، ونسبه إلى عيسى - عم . والشاهد على ذلك قول النبي - ص : « خلق اللّه تعالى روحي وروح علىّ بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألف ألف عام » وقول الشيخ ( ابن العربي ) ب « أنّ خاتم الولاية المطلقة قال ما قال خاتم النبوة المطلقة ، وهو قوله : كنت وليا وآدم بين الماء والطين . » وغير ذلك من الأقوال المتقدمة . ( 456 ) وقوله ( اعني الامام ) في « الخطبة الافتخارية » : « أنا وجه اللّه . أنا جنب اللّه . أنا يد اللّه . أنا خليفة اللّه . أنا القلم الأعلى . أنا اللوح المحفوظ . أنا الكتاب المبين . أنا القرآن الناطق . أنا البرهان الصادق . أنا الموصوف ب « لا فتى » . أنا الممدوح في
« هَلْ أَتى »
. أنا
« ألم » ذلِكَ الْكِتابُ
. أنا
كهيعص
. أنا
طه
. أنا
يس
. أنا طاء الطواسيم . أنا حاء الحواميم . أنا الصاد . أنا الصافّات . أنا أنيس المسبّحات . أنا القلم . أنا مائدة الكرم . أنا خليل جبرئيل . أنا صفىّ إسرافيل . أنا النبأ العظيم
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
. أنا الاوّل . أنا الآخر . أنا الظاهر . أنا الباطن » إلى آخر الخطبة ، فإنها طويلة ، كلّها على هذا الأسلوب . وقد ذكر بعض ذلك القيصري في شرحه ، وكذا كثير من المشايخ . ( 457 ) وهذا الكلام وان كان عند بعض الناس غير جائز شرعا ، لكن مع تحقيق غيره بأمثال هذه الأقوال ، هو جائز وألف جائز ، لانّ الكل من مشكاته أخذوا ، ومن مشربه شربوا . وأولهم أبو يزيد البسطامي - قدّس اللّه سره - فإنه قال : « سبحانى ! سبحانى ! ما أعظم شأني » . وقال : « ليس في جبتي سوى اللّه ! » . وثانيهم الشبلي - قدّس اللّه سره - فإنه قال : « من مثلي ؟ » و « هل في الدارين غيرى ؟ » . وثالثهم الخرقانى [ 39 ب ] الذي قال : « أنا أقل من ربّى بسنتين » . ورابعهم الحلاج فإنه قال : « انا الحق ! » . وخامسهم أبو سعيد بن أبي الخير ، فإنه قال :