لانّ الغرض يحصل بهذا المقدار . والغرض من نقله كان اثبات عدد الأقطاب السبعة من الأنبياء ومن يكون على قدمهم ، واثبات الأقطاب الاثني عشر من الأنبياء والمحمديين ومن يكون على قدمهم . وقد حصل هذا وثبت . وان شاء اللّه ، نطبق هذه السبعة والاثني عشر بسبعة من العوالم الصورية والعوالم المعنوية ، المعبّر عنها بالكواكب السيارة ، والاثني عشر ، المعبّر عنها بالبروج الاثني عشر ، وغير ذلك من الاعداد المناسبة بالتطبيق . وهذا على سبيل الإجمال من أول التمهيد إلى هذا المكان .
( 382 ) فأما على سبيل التفصيل ، فله طول وبسط ، لا سيّما بالنسبة إلى بحث النبوة والرسالة والولاية ، وبحث خاتم الأنبياء مطلقا ومقيّدا ، وبحث خاتم الأولياء مطلقا ومقيّدا ، وبحث خاتم الأنبياء مطلقا ، ومقيدا ، وبحث خاتم الأولياء مطلقا ومقيّدا ، وتخصيص الاوّل بعليّ بن أبي طالب - عم .
والثاني بولده المعصوم ، المهدى المنتظر - عم - دون عيسى - عم - لانّ الشيخ خصصهما بعيسى وبنفسه ، ولم يكن هذا واقعا بحكم النقل والعقل والكشف ، وقد أبطلناه بالطريق الثلاثة بعناية اللّه تعالى وحسن توفيقه . وهذه الأبحاث تحتاج إلى قواعد كثيرة وضوابط جليلة ، فنجعل ( القاعدة ) الأولى منها في بحث النبوة والرسالة والولاية ، وما يتعلق بذلك من الأبحاث ، لانّ الأصل في الكل تحقيق هذا دون غيره ، لأنه أصل في الكل وأساس في الجميع ، والباقية من البواقي ، على الترتيب المذكور . وهو هذا ، وباللّه التوفيق والعصمة . وهو يقول الحق . وهو يهدى السبيل .
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 166
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٦٦