تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
عشر ، فهم على قلوب الأنبياء - عم . فالواحد منهم على قلب ، وان شئت قلت : على قدم - وهو أولى ، فانى هكذا رأيته في الكشف باشبيليّة ، وهو أعظم في الأدب مع الرسل ، والأدب مقامنا ، وهو الذي أرتضيه لنفسي ولعباد اللّه . ( 379 ) « فنقول : ان الأول ، أعنى واحدا منهم ، على قدم نوح - عم ، والثاني ، على قدم إبراهيم الخليل - عم ، والثالث ، على قدم موسى - عم ، والرابع ، على قدم عيسى - عم ، والخامس ، على قدم داود - عم ، والسادس ، على قدم سليمان - عم ، والسابع ، على قدم أيّوب - عم ، والثامن ، على قدم الياس - عم ، والتاسع ، على قدم لوط - عم ، والعاشر ، على قدم هود - عم ، والحادي عشر ، على قدم صالح - عم ، والثاني عشر ، على قدم شعيب - عم . ( 380 ) « ورأيت جميع الرسل والأنبياء كلّهم مشاهدة عين ، وكلّمت منهم هودا أخا عاد ، دون الجماعة ورأيت المؤمنين كلّهم مشاهدة عين أيضا ، من كان منهم ومن يكون إلى يوم القيامة ، أظهرهم الحق لي ، في صعيد واحد ، في زمانين مختلفين . وصاحبت من الرسل ، وانتفعت بهم ، سوى محمّد - صم - جماعة ، منهم إبراهيم الخليل : قرأت عليه القرآن ، وعيسى تبت على يديه ، وموسى : أعطاني علم الكشف والإيضاح ، وعلم تقليب الليل والنهار ، فلما حصل عندي ( هذا العلم ) ، زال الليل وبقي النهار في اليوم كله ، فلم تغرب لي شمس ولا طلعت . فكان لي هذا الكشف إعلانا من اللّه أنه لاحظ لي في الشقاء في الآخرة . وهود - عم - سألته عن مسألة ، فعرّفنى بها ، فوقعت في الوجود كما عرّفنى بها . هذا إلى زمان هؤلاء ( الأنبياء ) . وعاشرت من الرسل محمّدا - صم - وإبراهيم وموسى وعيسى وهودا وداود ، وما بقي ( منهم ) فرؤية ، لا صحبة . » هذا آخر كلامه . ( 381 ) وهذا فصل طويل ، وبل فيه فصول لسنا محتاجين إليها ،