تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
مَعَ الصَّادِقِينَ . »
وبالجملة ، ليس ( الامر ) غير هذا .
« وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ . » *
« وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ . »
واللّه المستعان وعليه التكلان . ( 348 ) وإذا ثبت بهذه الدلائل والاستشهادات ، بعد فضيلة نبينا - صم - وفضيلة كتابه النازل عليه ، و ( كتابه ) الصادر منه ، وفضيلة الشيخ ( الحاتمي ) ، وفضيلة الكتاب الواصل اليه و ( الكتاب ) الصادر منه ، وكذلك فضيلتنا وفضيلة كتابينا ، الفائص علينا والصادر منا ، وجب الشروع في بحث الأنبياء والرسل والأولياء - عم - ثم بحث الأقطاب والابدال ورجال اللّه الغائبين عن الأبصار ، الحاضرين في الأمصار ، وترتيب طبقاتهم ودرجاتهم ، وبيان حصرهم في أعداد معيّنة ، وتعيين القطب في كل زمان وإقليم ، ثم تعيين خاتم الأنبياء مطلقا ومقيّدا ، وتعيين خاتم الأولياء مطلقا ومقيّدا ، وما يتعلق بذلك من الأبحاث الدقيقة والاسرار الشريفة . ( 349 ) ولكن ، قبل الشروع في ذلك ، لا بدّ من ( عرض ) صورة دائرة ، مشتملة على شرف الإنسان ، وجامعيته للعوالم كلها صورة ومعنى ، كالبسملة في كتاب اللّه تعالى ، وجامعيته للكتب الإلهية كلّها صورة ومعنى ، لأنّ الإنسان ، في الكتاب الإلهي الآفاقي ، كالبسملة في الكتاب السماوي القرآني ، وكالقلب في الصورة البشرية الانسانية ، صورة ومعنى . ثم ( انّ الإنسان هو ) على صورة الأسماء السبعة الإلهية ، ومظاهرها السبعة الكلية ، كما سيجيء في الدوائر الآتية والأبحاث اللاحقة ، بيانها مستوفاة . والدائرة ( هي ) هذه . وهي زائدة على السبع والعشرين من الدوائر ، كالدائرة المنسوبة إلى الشيخ أيضا . وباللّه التوفيق ، وهو يقول الحق ، وهو يهدى السبيل . [ 29 ب ] وهذه هي الدائرة المشتملة على صورة الإنسان الكامل وأنواعه ، والبسملة التي هي بإزائه ، في جامعيته الصورية والمعنوية . ثم على صورة الأسماء الإلهية ومظاهرها الكلية ، وجامعيتها صورة ومعنى
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 150 | السيد حيدر الآملي