تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
المنسوبة إلى كل فلك بعد العقول على مذهب البعض . والتسعة والتسعة يكون ثمانية عشر ، وهي المشهورة بثمانية عشر ألف عالم ، لان المراد بالألف اعتبار كلّ كل منها على ألف جزء ، لقوله تعالى :
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ . »
بعد قوله :
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ . »
وهذه الثمانية عشر تصير بالإنسان تسعة عشر ، ويتمّ العالم وصورته في هذه الصورة ، ويصدق عليها قوله تعالى :
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ .
وهاهنا أبحاث سنشير إليها في الدوائر الآتية ، مع أنّها سبقت ( الإشارة إليها ) مبسوطة . والعالم المعنوي هكذا وقع في الترتيب : من الأنبياء السبعة والائمّة الاثني عشر ، المسطورين في هذه الدائرة . والغرض تطبيق « البسملة » بالصورة الانسانية وصورة العالم الكبير . ( 352 ) أمّا جامعية البسملة ، فقد عرفتها من الدائرة . وأمّا جامعية الإنسان على الإجمال ، فالعقل الجزئي له ( هو ) بإزاء العقل الكلّى ، والنفس الجزئية ( له هي ) بإزاء النفس الكليّة ، والطبقات الدماغية ( هي ) بإزاء الأفلاك التسعة ، والحواسّ والقوى كلها ( هنّ ) بإزاء الكواكب الثابتة ، والأعضاء الرئيسية الثلاثة من القلب والكبد والدماغ عند البعض ، والمري والكلّيتين والمرّة عند البعض ، ( هي ) بإزاء الكواكب السبعة ( السيّارة ) ، والأعضاء السبعة التي عليها يسجد ، ( هي ) بإزاء الأقاليم السبعة ، والطبائع الأربع ، من السوداء والصفراء والدم والبلغم ، ( هي ) بإزاء العناصر الأربعة ، والأرواح الثلاثة ، من المعدنى والنباتي والحيواني ، ( هي ) بإزاء المواليد الثلاثة . هذا على سبيل الإجمال . وأمّا على سبيل التفصيل ، فستعرفها بأنواع مختلفة ، وعبارات متنوعة ، ان شاء اللّه . ( 353 ) هذا وجه ، وبوجه آخر : وهو أن تعرف أن لفظة « كن ! » حيث كانت صادرة من حضرة الذات والصفات والأفعال ، كانت ثلاثة . وهذه الثلاثة لم تكن صادرة الا من العلم والقدرة والإرادة . والعلم والقدرة والإرادة
الكتاب غير موجود | Ahlulbayt Library | مكتبة أهل البيت