تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

التمهيد الثاني في فضيلة الشيخ الأعظم - قدس اللّه سره وفضيلة الكتابين المنسوبين اليه من الفصوص والفتوحات واثبات ولايته قولا وفعلا وأنه من أولياء اللّه تعالى المأمورين بمطاوعتهم

( 238 ) [ 20 ألف ] اعلم ، أيها الطالب - كحّل اللّه عين بصيرتك بنور الهداية والتوفيق ، ورفعك بالفهم في كلامه وكلام أنبيائه وأوليائه - عم - أنّ هذا التمهيد مشتمل على أبحاث جليلة وأسرار شريفة ، منها : أسرار الشيخ ( الحاتمي ) وأحواله ، واثبات ولايته قولا وفعلا ، واثبات صحة قوله في « أخذ الكتاب من نبينا - ص - وغير ذلك من الأبحاث ؛ وهذا لا يتيسر إلّا بوجوه مختلفة متنوعة . فالأول منها يجعل في بحث الكتاب وكيفية وصوله اليه - يوما ما - في التأريخ المذكور ، بدمشق . وهو هذا .

الوجه الأول في تحقيق وصول الكتاب اليه من النبي - صم - بحكم النقل والعقل والكشف

( 239 ) فنقول : لا شك ولا خفاء أنّ أرباب التحقيق وأصحاب الذوق بأسرهم سلّموا هذا وأقرّوا به ، واتفقوا على أنّ هذا الكتاب وصل اليه من النبي - صم - على الوجه الذي أخبر به هو في أوّله ( أي في أول الكتاب ) . وقد كتبوا له شروحا ، ومدحوه مدحا لا مزيد عليه ، وإلى الآن وهم على هذا ، والحق في طرفهم ، وليس الحال الا كما ذهبوا اليه . ( 240 ) ولكن بعض المحجوبين عن اللّه تعالى وعن أنبيائه وأوليائه -