تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
يصدق على « الإنسان » و « العالم الصغير » وكلّ واحد من أولاده . فافهم . ( 236 ) وإذا عرفت هذا ، فلنشرع في الدائرة الموعودة الحسيّة ، ليتحقّق الحال على ما هو عليه في نفس الامر . وهو هذا وباللّه التوفيق . وهذه صورة الدائرة [ 19 ب ] . هذه الدائرة المعراجية القوسية ، لقوله تعالى :
« قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
المعبّر عنها بقوسي الوجوب والإمكان ، باعتبار الخط الوهمي بين دائرة الوجود المطلق الحقيقي من جميع الجهات ( انظر الدائرة رقم 1 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) . ( 237 ) هذا آخر الدائرة الوجودية ، الموضوعة لبيان المعراج الصوري والمعنوي ، وسرّ
« قابَ قَوْسَيْنِ »
، وغير ذلك من الأسرار التوحيدية ؛ وكذلك آخر فضيلة النبي - صم - وفضيلة الكتابين المنسوبين اليه ، وآخر التمهيد الأول . وإذ فرغنا منها ، فالشروع في فضيلة الشيخ ( ابن العربي ) وفضيلة الكتابين المنسوبين اليه ، ضرورىّ كما شرطناه أولا ؛ وبيان أنّ وصول ذلك الكتاب اليه ، دون غيره كان صحيحا ، ولم يكن كذبا ولا افتراء ، كما ظنّ المحجوبون فيه . وهو هذا . وباللّه التوفيق .