واحد واحد من التمهيدات والأركان والدوائر ، لئلا يكون فعل العاقل [ ورقة 6 ألف ] خالياً عن الغرض الحقيقي والمقصود الكلّىّ ، لانّ لنا في هذه الأوضاع الغريبة أغراضاً جليلة ومطالب شريفة كما ستعرفها . وباللّه التوفيق والعصمة ، ومنه الحول والقوة .
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 25
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٥